اختيار إعطاء المكملات للطفل
التكملة تعني إعطاء طفلك الحليب المركّب الخاص بالأطفال بالإضافة إلى حليب الأم، أكنت تستبدلين الإرضاع بالحليب بالزجاجة مرات قليلة أسبوعياً أو مرات عديدة يومياً.
إذا كنت تريدين اتخاذ القرار حول تكملة غذاء طفلك بالحليب المركّب بالإضافة إلى حليب الأم، أو للتمكن من العودة إلى العمل بمرونة، أو لإعطاء الوالد وغيره من الأشخاص فرصة المساعدة في إطعام الطفل، عليك أولاً أن تعرفي أنك لست الوحيدة التي تشعر بذلك.
فقد وجدت دراسة حديثة حول المستهلكين أنّ 9 من كل 10 أمهات يستعملن الحليب المركب في عام أطفالهنّ الأول. الآن وقد عرفت أنّ الكثيرات يقمن بذلك، تابعي القراءة.
كيف أبدأ بإطعام طفلي بزجاجة الحليب؟
البدء بإعطاء طفلك زجاجة الحليب قد يتطلب التجربة والخطأ. إليك بعض النصائح للمساعدة على تسهيل عملية الانتقال إلى الزجاجة.
- ليكن التوقيت ملائماً.حاولي إعطاء طفلك الزجاجة متى كان جائعاً (بعد القيلولة مثلاً) ولكن ليس عندما يكون جائعاً جداً، كي لا يسبب ذلك انزعاجه.
- دعي والده أو جدته تعطيه الزجاجة الأولى.فالطفل يقوم بالربط بينك وبين حليب الأم وقد يستمر بالتطلّع إلى صدرك وهو يعرف أنه قريب منه.
- ابدأي بإعطائه الحليب الطبيعي أولاً في الزجاجة.يخفّض ذلك عدد التجارب الجديدة التي سيختبرها طفلك في آن واحد. كما وأنّ النكهة المألوفة قد تساعده على تقبّل الزجاجة بشكل أسرع، ومتى اعتاد عليها، لن يشكل الحليب المركب أي صعوبة.
- استعملي حلمة للزجاجة تكون شبيهة بالمصاصة.على الأرجح سيتقبل الحلمة الشبيهة بالمصاصة التي يعشقها. فكرة أخرى: ضعي بعض حليبك الطبيعي على الحلمة. فعندما يتذوقها طفلك، قد يبدأ بالامتصاص للحصول على المزيد.
كيف أختار تركيبة الحليب الأفضل لطفلي؟
يجب أن يعطى الأطفال الذين لا يتم إرضاعهم تركيبة حليب معززة بالحديد تتضمنDHA (حمض الدوكوساهيكسانويك) وARA (حمض الأراشيدونيك) (مصدرا دهون الأوميغا 3 والأوميغا 6) في أول 9 إلى 12 شهراً.DHA (حمض الدوكوساهيكسانويك) وARA(حمض الأراشيدونيك) هما مغذيان موجودان في حليب الأم بشكل طبيعي ويدعمان نمو الدماغ والعينين.
ينصح الخبراء بأنه يجب على كافة الأطفال الذين لا يتم إرضاعهم تناول تركيبة حليب معززة بالـDHA (حمض الدوكوساهيكسانويك) وتصل نسبته إلى 0.2 بالمائة على الأقل من كمية الأحماض الدهنية.
إذا كنت أطعم طفلي الحليب المركب، فهل يجب أن أقلق حيال ما إذا كان يتلقى تغذية جيدة؟
لا مطلقاً. بفضل عشرات السنين من البحوث والتقدم العلمي، أصبحت تركيبات حليب الأطفال قريبة أكثر من أي وقت مضى من حليب الأم وهو تحتوي على المغذيات التي يحتاجها طفلك لينمو ويكبر. فإذا كنت تشعرين بهدوء أكبر وبسعادة أكبر من خلال إعطائه زجاجة إضافية بين الحين والآخر، فمن شأن ذلك إفادة طفلك أيضاً.
متى يمكنني بدء التكملة بالحليب المركب؟
إذا بدأت بالإرضاع (باستثناء زجاجة حليب مركب أو زجاجتين في اليوم أو بعض الزجاجات في الأسبوع)، فمن الأفضل أن تنتظري حتى يبلغ طفلك الشهر من العمر على الأقل. عندها، سيكون طفلك قد اعتاد على الرضاعة وستكون كمية الحليب لديك قد أصبحت ثابتة. غير أن زجاجة الحليب المركب من وقت إلى آخر لن تؤثر سلباً على الروتين الذي تعتمدينه.
لا أعرف كيف أحضر زجاجة الحليب. كيف تقومين بذلك؟
يختلف ذلك بحسب نوع الحليب البودرة والسائل المركّز والسائل الجاهز للإطعام. إذا كنت تستعملين الحليب البودرة أو تركيبة السائل المركّز، اتبعي تعليمات الخلط الموجودة على العلبة حرفياً. أما تركيبة الحليب السائل الجاهز للإطعام فلا تتطلب إضافة المياه؛ ببساطة، أفرغيها في الزجاجة وأطعمي طفلك.

