نظرة على المزاج
إحدى الأشياء التي تفرّقنا عن بعض هي نمطنا السلوكي، المعروف أحياناً ب "المزاج".
يوافق العديد من العلماء على أنّ المزاج يشمل درجات مختلفة من الانفعالية \ حدّة الطبع، ودرجة النشاط \ الطاقة، المؤانسة والإنتباه \ الإصرار. الدراسات التي أجريت على التوائم المتطابقة أظهرت أن الجينات لها تأثير على المزاج. فعلى سبيل المثال، بعض أفراد الأسرة يستطيعون اظهار أنماط سلوكية متشابهة، ودرجات عالية من الطاقة.
من المؤكّد أن الأطفال يختلفون عن بعضهم البعض في أنماطهم السّلوكية. لكن في مرحلة الأطفال الصغار، بدأ الباحثون بإيجاد إثباتات من الناحية الوراثية وتأثير طويل الأمد للمزاج. الأنماط السلوكية التي ظهرت أنّها الأكثر وراثية هي درجات النشاط، وحدّة الطبع \ الانفعالية السلبية. بالرغم من كون عوامل المزاج وراثية، ليس هناك ضمانة بأن نمط المزاج سوف يظهر في كل أفراد الأسرة أو حتى في الجيل اللاّحق. خذي في عين الإعتبار أن الخبرة تؤثر كثيراً! عموماً، الدرجات العالية من حدة الطبع تظهر أنها "الأكثر تأثيراً" على نمو الأطفال على المدى الطويل.
اذا أظهر طفلك الصغير إشارة الى "مزاج متحدي"، خذي موقف حازم. الأبوّة والأمومة الحساسة والمرنة تذهب بعيداً في مساعدة الطفل الصغير الحادّ الطباع ليصبح أفضل في سيطرته على انفعالاته. بالاضافة الى ذلك، إنّ الخبرة الدّاعمة تُهمّ حتى لو كانت الجينات تُساهم في سلوكنا

