تغيرات الثلث الثالث
مع ازدياد التحديات الجسدية خلال هذه الأشهر الأخيرة، تذكري أن تبقي تركيزك على الجائزة. فإنّ موعد حمل طفلك بين يديك اقترب كثيراً. من الرائع كيف أنّ نظرة واحدة إلى عيني رضيعك الجميلة تنسيك تسعة أشهر من المشقّة.
إليك بعض النصائح لمواجهة ما قد تمرّين به:
آلام الظهر
مع نمو طفلك ورحمك، تتمدد عضلاتك. ما قد يسبب إجهاد عضلات الظهر.
ألم الورك
استعداداً للولادة، تسبب الهرمونات ارتخاء المفاصل حول الحوض. وهذا قد يسبب ألم الورك، من جانب واحد عادةً.
تشنجات الساق
تليين مفاصل الحوض استعداداً للولادة، الذي يترافق في كثير من الأحيان مع سوء الدورة الدموية وضغط الطفل على الأعصاب، كلها أمور قد تسبب تشنجات الساق. يحدث ذلك عادةً في الليل أو في الصباح الباكر.
ألم النسا/ألم أسفل الظهر أو ألم الساق/ الوخز/التخدر
قد يضغط طفلك على أعصاب الورك، والتي تمتد من أسفل ظهرك إلى قدميك عبر ساقيك. يمكن أن يسبب ذلك الوخز أو التخدر أو الألم، وهو ما يُعرف بألم النسا.
ألم المهبل
إذا كنت تشعرين بآلام حادة في منطقة المهبل في هذه المرحلة، قد يكون عنق الرحم قد بدأ يتسع.
التورم واحتباس السوائل
ينتج تورم المعصمين أو الكاحلين عن احتباس السوائل وارتفاع هرمون الاستروجين. تساعد المياه المحتبسة على استيعاب ازدياد حجم الدم وتعويض المياه التي ستفقدينها أثناء الولادة.
الحرقة
يمكن أن تأتي الحرقة من ارتفاع حمض المعدة إلى المريء، أو من ضغط طفلك ورحمك على معدتك.
الإمساك
تلك المستويات المرتفعة من الهرمونات لا تزال تبطئ عضلات الأمعاء. وطفلك يضغط بشكل كبير على الجهاز الهضمي. مما قد يؤدي إلى الإمساك الشائع.
البواسير
يمكن أن يسبب الإمساك البواسير أيضاً، وهي الأوردة المتورمة والمؤلمة حول المستقيم التي غالباً ما تؤدي إلى الحكاك والنزيف.
التبوّل المتكرّر والتسرّب
كلما كبر حجم الرحم، لا يبقى هناك مكان كافٍ لأي شيء آخر. بما في ذلك مثانتك. ما يؤدي إلى تكرر توجهك إلى الحمام. كما يمكن أن يسبب ذلك تسرّب البول، وخصوصاً عندما تضحكين أو تسعلين أو تعطسين.
نصيحة:
تأكدي من إفراغ المثانة تماماً قبل الخروج. ضعي فوطة صحية واستمري في تمارين كيجل للحفاظ على السيطرة.
التّعب
ها هو يعود. على الأرجح بسبب الإجهاد الجسدي الناتج عن حمل كل هذا الوزن الزائد، بالإضافة إلى الاستيقاظ ليلاً لدخول الحمام وغير ذلك.
نصيحة:
هوّني عليك. خذي قيلولة إذا كان ذلك ممكناً، ونامي في وقت مبكر. تناولي الطعام بشكل جيد واشربي كميات كبيرة من المياه. استمري في ممارسة التمارين إذا كنت قد بدأت تتابعينها منذ البداية. ولا تخافي من طلب المساعدة.
مشاكل النوم
حجم المعدة. الأعصاب أو الانفعالات. الآلام والأوجاع. تكرّر التوجه إلى الحمام. ممارسة طفلك تمارين داخل الرحم... وتستمر لائحة الأرق.
نصيحة:
حاولي تناول وجبة عالية الكربوهيدرات مثل البسكويت والفاكهة والخبز المحمص والمربى أو قبل النوم. الكربوهيدرات يفرز السيروتونين، الذي يساعدك على النوم. حاولي النوم على جنبك، مع ثني ساقيك عند الركبتين. استعملي الوسادات لدعم بطنك، بين ساقيك والجزء السفلي من ظهرك.
ضيق التنفس
لعلّ طفلك يقوم بالدفع على عضلة تحت رئتيك، ما يخفض سعة الرئة.
نصيحة:
حافظي على استقامة ظهرك واسترخاء كتفيك. قد تساعدك التمارين الرياضية أيضاً، إذا كان طبيبك يوافق عليها. قد يتحسن هذا الوضع مع انخفاض طفلك في الحوض.
حكاك البطن وعلامات تمدد الجلد
كلما تمدد جلدك وضاق، قد يصبح جافاً ويسبب الحكاك. وقد يسبب ذلك أيضاً (بالإضافة إلى الجينات) ظهور علامات التمدد، والخطوط الحمراء أو البيضاء على الصدر والبطن وأعلى الفخذين.
نصيحة:
للحكة، استعملي مرطباً أو كريماً مضاداً للحكة أو مستحضر يوافق عليه الطبيب. لا توجد علاجات مثبتة الفعالية لعلامات التمدد، ولكنها تميل إلى التلاشي بعد الولادة.
الأوردة والبقع العنكبوتية
هذه المناطق العنكبوتية أو المرقعة المظهر في وجهك وعنقك ويديك وصدرك ناتجة على الأرجح عن زيادة تدفق الدم، وغالباً ما تتلاشى بعد الحمل.
نصيحة:
تناولي المأكولات الصحية. اشربي كميات كبيرة من المياه. اغسلي وجهك مرات عديدة يومياً. وابتعدي عن الشمس.
دوالي الأوردة
على الرغم من أنها وراثية أساساً، تتفاقم دوالي الأوردة بفعل عوامل الحمل مثل زيادة الوزن، وانخفاض الدورة الدموية، ووزن الطفل في منطقة الحوض.
نصيحة:
ارفعي رجليك قدر المستطاع. لا تضعي ساقاً فوق الأخرى. حاولي ممارسة التمارين. وفكري في ارتداء الجوارب النسائية الطويلة الخاصة بالحمل.
PUPPP (حبوب ولويحات الحَمل الشروية المثيرة للحكة)
وبعبارة أخرى البقع الحمراء المرتفعة التي تسبب الحكة على معدتك وذراعيك وساقيك. تأتي بالوراثة في الأسر، وعادة لا تحدث إلا مع الحمل الأول.
نصيحة:
تحدثي إلى طبيبك حول الكريمات المضادة للحكة وخيارات العلاج المتاحة. في غضون ذلك، جرّبي حمام دقيق الشوفان وبيكربونات الصوديوم (بيكنج صودا).
Tip:
اطلبي تديلك ظهرك! استريحي متى استطعت. وانتبهي إلى وضعية جسمك وارتدي أحذية مريحة وحاولي إجراء تمارين تمديد الجسم. إذا احتجت إلى حمل أمر ما، استعملي رجليك ويديك.
Tip:
اسألي طبيبك عن بعض التمارين التي يمكنك ممارستها لتقوية أسفل الظهر وعضلات المعدة. جرّبي الحمّامات والكمادات الساخنة أيضاً.
Tip:
امشي، وسيري بسرعةٍ معتدلة، حاولي ثني قدميك وتمديد ساقيك (من دون توجيه أصابع قدميك للأمام). أبقِ ساقيك مرتفعتين، تحدثي إلى طبيبك حول حزام دعم الأمومة، أو حزام الأمومة المرن.
Tip:
قد تشعرين بالراحة عندما يغير الطفل موضعه. حتى ذلك الحين، جرّبي الحمّامات والكمادات الساخنة أيضاً. ونامي على الجانب المعاكس للمكان الذي يشعرك بالألم.
Tip:
حاولي الاسترخاء، واعلمي أن طفلك سيكون هنا قريباً.
Tip:
ارفعي قدميك متى استطعت، وارتدي أحذية واسعة ومريحة. مارسي التمارين لتحسين الدورة الدموية بموافقة الطبيب. صدقي أو لا تصدقي يجب عليك الاستمرار في شرب المياه وتجنب مدرات البول، وهي الأدوية التي تتسبب في فرز جسمك الماء والملح. اطلبي من طبيبك شرح ذلك لك.
Tip:
تناولي وجبات صغيرة عديدة بدلاً من 3 وجبات كبيرة. تجنبي تناول الأطعمة الدهنية أو المنكهة جداً، فضلاً عن الأغذية المعالجة والمشروبات الغازية والشوكولاته. حاولي الاسترخاء وتناولي الطعام ببطء. امشي بعد تناول الطعام إذا استطعت لإبقاء سوائل المعدة بالأسفل.
Tip:
اشربي كميات كبيرة من المياه. تمرني بشكل آمن. تناولي المأكولات التي تحتوي على نسبة عالية من الألياف والحبوب الكاملة والنخالة والخوخ المجفف.
Tip:
تناولي الكثير من الألياف واشربي المياه وتمرّني لكي تحافظي على حالة جسمك العادية. حاولي عدم الشدّ خلال حركات الأمعاء. تجنبي الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة من الوقت. يمكن تخفيف الإزعاج بواسطة كمادات الثلج، وضمادات witch hazel pads، وحمامات بيكربونات الصوديوم (بيكنج صودا) الساخنة، وورق الحمام الخالي من الروائح.

