مقدّمة للبكاء
س: لماذا يبكي طفلي؟
ج : البكاء هو السبيل الوحيد الذي يعرفه طفلك للتفاعل مع عالمه والتعبير عن احتياجاته. قد يكون وقتاً محبطاً لكليكما، لذا حاولي أن تبقي صبورة من خلال عملية التعلم هذه.
س : ما هي فترة البكاء الطبيعية؟
ج : يبكي الطفل البالغ من العمر 8 أسابيع لمدة ساعتين في اليوم. قد تلاحظين هذا عند نهاية اليوم، عندما يتعب من التحفيز كله. قد يبكي أيضاً في كثير من الأحيان لأنه صعب المزاج.
س : هل سيتوقف هذا الوضع؟
ج : عندما يبلغ طفلك شهره الرابع، بينما نظره ومهاراته الحركية تتحسّن، سيصبح مجهّزاً أكثر لتحمّل التحفيز ويلهي نفسه. وبذلك قد تنخفض فترة بكائه إلى نحو ساعة في اليوم.
س : يبدو صوت بكاء طفلي مختلفاً. هل هذا صحيح؟
ج : بالطبع. عندما يصبح طفلك في شهره الأول، سوف تكونين قادرة على معرفة معنى كل بكاء في معظم الأحيان. اسألي نفسك هذه الأسئلة عندما يبدأ البكاء:
• هل يجب تغيير حفاضاته؟
• هل يجب أن يتجشأ؟
• هل يشعر بالحر الشديد أو البرد الشديد؟
• هل يشعر بعدم الراحة؟
• هل يحتاج إلى العناية؟
• هل سبّب الأذى لنفسه؟
• هل يشعر بالجوع؟
• هل يشعر بالتعب أو بشدة التحفّز؟
س: كيف يمكنني المساعدة؟
ج: بصرف النظر عن تلبية حاجاته الأساسية، يمكنك جعله يشعر بالراحة بمجرّد أن تكوني نفسك. ويبقى احتضان طفلك والهز والتمسيد له والتحدث والتنزه معه كلها أساليب اجتازت اختبار الزمن.
س : كيف أعرف إذا كان طفلي مصاباً بالمغص؟
ج: كثرة البكاء، وخصوصاً في المساء، يمكن أن يكون سببه المغص. قد يأتي المغص نتيجةً للحساسية على بروتين حليب البقر. اسألي طبيب طفلك عن حليب الرضّع الاصطناعي الأكثر تحللاً من أجل إدارة النظام الغذائي لدى الرضع الذين يعانون من أعراض الحساسية ومغص بسبب بروتين حليب البقر

